اخدت ايه

 اخدت ايه 


اخدت ايه من خداعك 

أخدت إيه من وداعك 

شوف كام واحد اشتراك 

طوعت قلبك لحد باعك 


أخدت إيه..

ركبت راسك لطريق هلاكك 

بعت ناس باقيه  بتشتهيك 

أنا يمكن نسيتك بحاول أنسي 

أنا ياما اشتريتك 

كنت تغدر أبرر واعذر 

عمري يوم ما اشتكيت 

أنا ياما من عذابك في عز اشياقي 

يا ما بكيت...

أخدت إيه أخدت إيه 


بصدق اعذارك لم أنظر لنارك 

اقول في نفسي ما تبكي عليه 

ما تبقي عليه..

تصدق بأيه أنا قلبي حبك اد 

حبي كرهك

لم افتكر  نظرة عينيه 

بقول دول كدابين..


كنت اشوفك مشبك ايديه 

أقول يمكن يستاهل الله غانيه 

طيب راجع دامع عينيك أخدت 

اد إيه يستاهل خداعك 

دعوه ودعاها قلبي إللي أنكسر 

عمال أدور على لحظه واحده 

حزنك ما ينحصر..


أتحمل عذاب خداعك والقلب 

إللي باعك له يوم ينكسر 

ذوق خداعك وقلبي اللي باعك 

تاني ما ينكسر ..

قلبي  إللي داعاك ترجع لي باكي...

ياما غفر واشتراك...

أخدت عهد عليه إللي باع ما 

يشتريه...ولا يسلم للقدر..

قلبي إللي يا ما غفر وياما لك 

عذار..

دلوقتي لك بيعتذر...

أخدت إيه عليت اد إيه 


قلبك هان علي زي ما هنت عليك 

لو قدرت حبي او صنت عهدي 

كنت لقيت ودي قلبي إللي أنت 

باكيه.....أخدت من غدرك   إيه..

دلوقتي إللي زرعته حتما يوم 

تجنيه...

بكام إشتراك كنت باقي عليه 

يا حبيبي إللي باع بالرخيص 

دا يبقي ثماره سيص  

ما يتيكي يوم عليه.. أخدت إيه 

راجع باكي ليه...

.........................................

مهدي الشندي مصر


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زهرة القصيد //أصدقاء الملتقى //فؤاد زاديكي

زهرة القصيد.. اعتراف.. عبدالله السايح

إنفصال (168) .......... طول عمري عايش ليل طويل من دار لدار لا الشمس عايزة تبص لي ولا جاه النهار حيران مابين أحضان قسى ونسيم حزين تايه ما بينهم فين أنا من صف مين ما الحزن علم بالألم خطين جروح دوقني قسوة دي ل ده وعذاب لروح لا قدرت أعيش بالشكل ده لجحيم هروح أقرب ما ليك بيوجعك بكاك سنيين ودفعت عمرك كان تمن عايش يتيم مسجون لصمتي ما فيش أمل يلقى الوصال ما الكل عايش دنيته وأنا فرع مال ما حياتي لحظه وهدها حلفان يمين ووردها طرحت عندي أنا أشواك آنين لا الأم حاضنه بسمتي ولا أيد حنان والأب كاره شكويتي وعناده بان ما الكل عايش دنيته في هناه ووصال وده مين هيمسح دمعتي ونصيبي مال وذنبي أيه أدفع فاتورة لإنفصال ما الأب والأم السبب في الاختيار بقلم .. صبري رسلان