الزوجة
. الزَّوْجَةُ
لِي زَوْجَـةٌ مَجْـنُونَةٌ سَلِـيطَةُ اللِّـسَانِ
لِلَّهِ كَـمْ يَـمُـرُّ بِـي مِنْـهَــا وكَـمْ أُعَـانِي
ولَسْتُ وَحْدِي حَائِرًا بَلْ فَاسْأَلُوا جِيرَاني
عِنْدَ الـمَسَا خُصُومَةٌ بَلَى، خُصُومَـتَانِ
إِنْ لَمْ تَكُـنْ مَعِـي أَنَا تَكُنْ مَع إِخْوَانِي
لَمْ يَنْجُ مِنْ خِصَامِهَا النَّامُوسُ فِي القُضْبَانِ
أَبْوَاقُـهَا قَـدْ مَـلَأَتْ قَـاصِـيَـهَـا وَالـدَّانِي
وكُـلَّـمَا تَكَـلَّـمَـتْ تَـصُـمُّ لِـي آذَانِـي
فَنُّ الدُّعَاءِ عِنْدهَا "دِبْلُومُ" بِالنِّيشَانِ
تَفَنَّنَتْ فِي حَبْكِهِ بِاليَـدِ واللِّـسَـانِ.
العَيْشُ مَا أَصْعَبَهُ مِنْـهَا ، أَيَا خِلَّانِي
الحَلُّ أَنْ أَفِرَّ مِنْ سَـمَاعِـهَا فِي الآنِ
لأَخْذِ كَـمْ إِجَازَةٍ فِي غَابِ البَاكِسْتَانِ
خَيْرًا مِنَ البَقَاءِ فِي رِوَاقِ المَارِسْتَانِ .
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزلhttps://www.blogger.com/blog/post/edit/8834069405676331446/4639455981030918683

تعليقات
إرسال تعليق