توبة وهداية عبدالله السايح

 ......(توبة وهداية).......

فيروس ملوش لازمة

مشانا بالجزمة

ميت مفهش حياة

عمل لنا الأزمة

مخلوق في جند الله

بيجينا في النسمة

بعد اللي كان م الناس

والفٌجر مالي الكاس

والقتل ماله أساس

والظلم كان قسمة

وخيانة في المقادير

حتى الزنا تصوير

وضمير مايزرع خير

واترسمت البسمة

توهه في جنة ونار

قرآن لحفظ الدار

والكل يسعى دمار

والخير وله خصمه

حتى الميراث بالصوت

ياخده اللي يبقى طاغوت

والأب قبل الموت

على مالة ضاع إسمه

البنت محرومه والابن بالشومة

والأم مكلومة

ونقسم القسمة

الابن يضرب ابوه والأخ يقتل اخوه

ولاحد قال ربوه

والبيت مالوش عصمة

والدنيا صابها العجب

والدين بقى يتحجب

شعبان مايعرف رجب

رمضان مابنصومه

إلحاد وع  الشاشة

تلحد  تكون. باشا

والدين في كماشة

وأصحابه بيعوموا

بقى للضلال  مفتي

في القتل كان يفتي

والكل اسمه شهيد

محفور على هدوموا

والجنة لها مفاتيح

وشيوخ تبيع وتبيح

والديك ماعاد بيصيح

غرقان بقى ف نوموا

والفجر يحضن  ريح

ماخلاص مافهش فصيح

كل الدجاج تصاريح

ع  الظلم بيحوموا

لازم يكون لنا يوم

في الظهر نلقى نجوم

يوصل لنا المعلوم

علشان في عز النوم

يمكن بقى يقوموا

ونشوف بقى ضعفنا

نعرف كمان ربنا

نحمد ومن قلبنا

ربك وبيحبنا

بين لنا خصومه

نرفع بقى الرايه

نرجع له نترجى

وتوبة وهدايه

ياحظه مين عدى

ولا بص في مرايا

الموت ولا يهدأ

فيروس وله آية

وعلاجة تتوضا

وتقول يامولايا

........(شعر)........

     عبدالله السايح


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زهرة القصيد //أصدقاء الملتقى //فؤاد زاديكي

زهرة القصيد.. اعتراف.. عبدالله السايح

إنفصال (168) .......... طول عمري عايش ليل طويل من دار لدار لا الشمس عايزة تبص لي ولا جاه النهار حيران مابين أحضان قسى ونسيم حزين تايه ما بينهم فين أنا من صف مين ما الحزن علم بالألم خطين جروح دوقني قسوة دي ل ده وعذاب لروح لا قدرت أعيش بالشكل ده لجحيم هروح أقرب ما ليك بيوجعك بكاك سنيين ودفعت عمرك كان تمن عايش يتيم مسجون لصمتي ما فيش أمل يلقى الوصال ما الكل عايش دنيته وأنا فرع مال ما حياتي لحظه وهدها حلفان يمين ووردها طرحت عندي أنا أشواك آنين لا الأم حاضنه بسمتي ولا أيد حنان والأب كاره شكويتي وعناده بان ما الكل عايش دنيته في هناه ووصال وده مين هيمسح دمعتي ونصيبي مال وذنبي أيه أدفع فاتورة لإنفصال ما الأب والأم السبب في الاختيار بقلم .. صبري رسلان