وطن عبد الصاحب أميري

 وطن

عبد الصاحب إ أميري 

******

ماذا يحلّ بك،،؟ 

إذا طرق سمعك يوماََ،، وطنك للغربة ينشد شعراََ، 

يحترق ألماََ

ينادي في وحشة اللّيل،، أبناءه واحداََ  تلو  الآخر،، كأنّه عاش معهم عمراََ

 كالمعتوه يصرخ 

يعاتب نفسه،، 

لم تركهم يرحلوا دون ثيّاب؟ 

دون طعام،،؟ 

لم لم يصدر  مرسوماََ، يوقّف فيه حدّة  البلاء

آهاته تطرق أبواب السّماء

ماذا يحل بك،،؟؟ 

إذا رأيت بأمّ  عينيك

 أنّ وطنك  يذوب كالشّمعة ليلاََ

باكيّا

عن  أبنائه يتساءل

وصلوا للشاطئ بأمان

هل صعب عليهم الفراق؟ 

ماذا يتناولون من طعام،، ؟

ماذا يحلّ بك؟ 

عبد الصاحب إ أميري


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زهرة القصيد //أصدقاء الملتقى //فؤاد زاديكي

زهرة القصيد.. اعتراف.. عبدالله السايح

إنفصال (168) .......... طول عمري عايش ليل طويل من دار لدار لا الشمس عايزة تبص لي ولا جاه النهار حيران مابين أحضان قسى ونسيم حزين تايه ما بينهم فين أنا من صف مين ما الحزن علم بالألم خطين جروح دوقني قسوة دي ل ده وعذاب لروح لا قدرت أعيش بالشكل ده لجحيم هروح أقرب ما ليك بيوجعك بكاك سنيين ودفعت عمرك كان تمن عايش يتيم مسجون لصمتي ما فيش أمل يلقى الوصال ما الكل عايش دنيته وأنا فرع مال ما حياتي لحظه وهدها حلفان يمين ووردها طرحت عندي أنا أشواك آنين لا الأم حاضنه بسمتي ولا أيد حنان والأب كاره شكويتي وعناده بان ما الكل عايش دنيته في هناه ووصال وده مين هيمسح دمعتي ونصيبي مال وذنبي أيه أدفع فاتورة لإنفصال ما الأب والأم السبب في الاختيار بقلم .. صبري رسلان