حوار وكلمات

 حوار وكلمات...،

جاءتْ

لنبدأ  مسيرة  اليوم

مع الغروب...

بإبتسامتها الحلوة

وعطرها الدائم

وملابسها المتناسقة

إقترب الغروب

والشمس أعلن نهاية النهار

حيث حل الظلام...

بدأنا  بالمسير

الطريق  أمامنا الى الغابة

قلتُ لها...

إستمتعي...

تنفسي بعمق

بعدها..

ساد  الهدوء بيننا

الرضا  على وجهينا

ونحن في ظلام

مع بعض  الأنوار

لأعلان الليل

قضينا وقتاً جميلاً

بين المشي...

والجلوس بين الاشجار

بدأنا بعدها بالرجوع..

ونحن نعود...

شعرتُ أنها

تقتربُ مني..

كأنها تشعرُ بالخوف

حاولتُ أمد يدي اليها

لكي تشعرُ بأمان...

لكني  لم افعل!

خجلا...

ونحن نسيرُ....

تعثرت في هذا  الظلام

شعرتْ بالخوف والهلع

وتقدمتْ نحوي...

حتى أنفاسنا

إختلطت

حضنتها بعفوية

وهي  فزعة

قلت لها..ما بكِ؟

قالت..تعثرتُ

لم ارَ الطريق  جيدا

ساد الصمت بيننا

فكرتُ بحكايات الشوق..

مع هذا الغروب

نظرتُ اليها

بين الأضواء الخافتة

قد احمرا خديها

خوفاً وخجلاً

لقربها مني

يا لهذا  الجمال

في هذا الغروب

حيث التأمل

إنها لحظات جميلة

حيث  دف الروح

وآمال. ..

وأحلام...

وعند وصولنا

عادت ابتسامتها الحلوة

وهي تودعني...

......

صالح مادو


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زهرة القصيد //أصدقاء الملتقى //فؤاد زاديكي

زهرة القصيد.. اعتراف.. عبدالله السايح

إنفصال (168) .......... طول عمري عايش ليل طويل من دار لدار لا الشمس عايزة تبص لي ولا جاه النهار حيران مابين أحضان قسى ونسيم حزين تايه ما بينهم فين أنا من صف مين ما الحزن علم بالألم خطين جروح دوقني قسوة دي ل ده وعذاب لروح لا قدرت أعيش بالشكل ده لجحيم هروح أقرب ما ليك بيوجعك بكاك سنيين ودفعت عمرك كان تمن عايش يتيم مسجون لصمتي ما فيش أمل يلقى الوصال ما الكل عايش دنيته وأنا فرع مال ما حياتي لحظه وهدها حلفان يمين ووردها طرحت عندي أنا أشواك آنين لا الأم حاضنه بسمتي ولا أيد حنان والأب كاره شكويتي وعناده بان ما الكل عايش دنيته في هناه ووصال وده مين هيمسح دمعتي ونصيبي مال وذنبي أيه أدفع فاتورة لإنفصال ما الأب والأم السبب في الاختيار بقلم .. صبري رسلان