حوار وكلمات
حوار وكلمات...،
جاءتْ
لنبدأ مسيرة اليوم
مع الغروب...
بإبتسامتها الحلوة
وعطرها الدائم
وملابسها المتناسقة
إقترب الغروب
والشمس أعلن نهاية النهار
حيث حل الظلام...
بدأنا بالمسير
الطريق أمامنا الى الغابة
قلتُ لها...
إستمتعي...
تنفسي بعمق
بعدها..
ساد الهدوء بيننا
الرضا على وجهينا
ونحن في ظلام
مع بعض الأنوار
لأعلان الليل
قضينا وقتاً جميلاً
بين المشي...
والجلوس بين الاشجار
بدأنا بعدها بالرجوع..
ونحن نعود...
شعرتُ أنها
تقتربُ مني..
كأنها تشعرُ بالخوف
حاولتُ أمد يدي اليها
لكي تشعرُ بأمان...
لكني لم افعل!
خجلا...
ونحن نسيرُ....
تعثرت في هذا الظلام
شعرتْ بالخوف والهلع
وتقدمتْ نحوي...
حتى أنفاسنا
إختلطت
حضنتها بعفوية
وهي فزعة
قلت لها..ما بكِ؟
قالت..تعثرتُ
لم ارَ الطريق جيدا
ساد الصمت بيننا
فكرتُ بحكايات الشوق..
مع هذا الغروب
نظرتُ اليها
بين الأضواء الخافتة
قد احمرا خديها
خوفاً وخجلاً
لقربها مني
يا لهذا الجمال
في هذا الغروب
حيث التأمل
إنها لحظات جميلة
حيث دف الروح
وآمال. ..
وأحلام...
وعند وصولنا
عادت ابتسامتها الحلوة
وهي تودعني...
......
صالح مادو
.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق